قطب جهتي الشاوية ودريغة تادلة ازيلال
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدخل الى التشخيص و الدعم التربوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منير
مدير مؤسس
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: مدخل الى التشخيص و الدعم التربوي   الثلاثاء فبراير 03, 2009 9:26 am






...


تقديم




يشغل تمدرس الفتاة المغربية، في الآونة الراهنة، أهمية قصوى في مشروع تطوير المنظومة التربوية وتحقيق التنمية الشاملة. ويجد هذا الاهتمام مبرره في ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الرهانات الحالية التي تسعى إلى إقامة مجتمع ديموقراطي ينبني على المساواة، وتكافؤ الفرص، ويسعى إلى تحقيق التنمية البشرية الشاملة.
ومن المؤكد أنه سوف يترتب عن هذا الأمر، الذي يعد جزءا من البرنامج الوطني للتنمية المستدامة والعادلة ومحاربة الفقر، نتائج إيجابية على المستويين الفردي والجماعي؛ إذ سوف يتيح تمدرس الفتاة تحقيق ما يلي:
- التأثير الإيجابي على الشروط السوسيو اقتصادية للفتيات بوجه خاص، والمرأة بوجه عام، ومن ثم الإسهام في التنمية الاقتصادية العامة للبلاد.
- اكتساب كفايات تساعد الفتيات على أن يصبحن، في المستقبل، مواطنات نشيطات، قادرات على المبادرة وأخذ القرارات التي تخص حياتهن ومستقبلهن.
- تمرير قيم ومفاهيم إيجابية حول الصحة والنظافة والتغذية والتربية إلى محيطهن القريب والمباشر.
- الإسهام في تحقيق مطامحالفتيات، وسعيهن إلى التفوق الدراسي، وإغناء محيطهن المباشر الذي غالبا ما يكون محيطا هشا.
ويشكل مشروع ألف ALEF المرتبط بالدعم التربوي والنفسي الاجتماعي لفتيات دار الطالباتإطارا للعمليهدف إلى ضمان تحقيق تكافؤ الفرص بين الجنسين، خاصة إذا اعتبرنا أن هذه الفكرة تكمن في قلب السياسة التي أقرها "الميثاق الوطني للتربية والتكوين". ويتجسد الدافع والمحفز الأساسيان لهذا المشروع من خلال المعاينة التي تظهر أنه ينبغي بذل مجهود مضاعف لتمكين الفتاة القروية من ولوج التعليم، والانتقال إلى التعليم الثانوي الإعدادي، وضمان الاستمرار في الدراسة أطول وقت ممكن.
ويعتبر الدور الذي يمكن أن تضطلع به دور الطالبات بدائل ناجعة لمواجهة صعوبات التمدرس، والحد من عوامل الهدر المدرسي، ومعالجة مشكلات التعثر والفشل الدراسي؛ فقد أصبح من المؤكد أن التدبير الجيد لفضاءات استقبال الفتيات سوف يسهم في نجاحهن، وسيمكنهن، لا محالة، من تقديم الدليل على أن هذا النجاح رهين بتوفير قدر من الجودة والرعاية والمساندة.
إن رهانات هذا المشروع، الذي يسعى إلى إشاعة الدينامية في فضاءات الاستقبال المذكورة، تبرر الانكباب على إعداد دليل الدعم التربوي والنفسي الاجتماعي، والذي سوف تستفيد منه الفتيات القاطنات بدور الطالبات. وتتوخى هذه الدينامية أن تجعل من هذه الفضاءات رافعة حقيقية للتفتح التربوي والنفسي الاجتماعي للفتاة، وذلك بفضل تربية منفتحة على قيم المواطنة، والمساواة، والمبادرة، لأمر الذي يشكل لبنة من لبنات كسب رهان التفوق والنجاح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://projealef.yoo7.com
محمد منير
مدير مؤسس
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: مدخل الى التشخيص و الدعم التربوي   الثلاثاء فبراير 03, 2009 9:32 am

. أغراض وأهداف الدعم التربوي في دار الطالبة:




تشكل دور الطالبات بنيات استقبال يتحدد هدفها في تسهيل متابعة الفتيات اللواتي ينتقلن إلى الثانوي الإعدادي أو التأهيلي، أو اللواتي يوجدن في هذين السلكين لاستكمال دراستهن.
بيد أنه، لا ينبغي أن تنحصر وظيفة هذه البنيات في الاستقبال فقط، بل يجب أن تعمل كذلك على تسهيل الرفع من مستوى التعلم، وعلى انفتاح الفتيات على عوالم جديدة، ودعمهن دعما نفسيا.
ومن دون شك أن مثل هذا المشروع يستند إلى فرضيات أساسية، وهي:
- تعبر الفتيات اللواتي يلجن دار الطالبة عن استعداد للنجاح في دراستهن.
- تشكل هذه الفئة من الفتيات مثالا للنجاح، لأنهن تمكن من إنهاء دراستهن الابتدائية بنجاح.
- يؤشر هذا الأمر على توافر إرادة حسنة لدى الأسر التي تقبل متابعة بناتهن للدراسة.
وانطلاقا من هذه الفرضيات، يجب على مختلف المتدخلين في تدبير دور الطالبات ضمان ما يلي:
- خلق شروط تمدرس متوازنة وعادية.
- الدعم اللازم من أجل الارتقاء بالنتائج المدرسية، وضمان التفتح الشخصي والجماعي للفتيات.
- تعبئة مخـتلف الفاعليـن.
واعتبارا لذلك يضع "مشروع ألف" خطة للدعم التربوي من بين أهدافها الأساسية ما يلي:
- التخفيض من حدة الأسباب المؤدية للفشل الدراسي.
- إرساء مناخ مناسب للنجاح المدرسي.
- تعبئة وتجنيد مختلف الفاعلين والمتدخلين.








3. أسس مقاربة التشخيص والدعم التربوي في دار الطالبة:


تعتمد مقاربة التشخيص والدعم التربوي في دار الطالبة على الأسس التالية:


تشاركية


مشاركة المتدخلين المحليين خلال مختلف المراحل ( التصور، والإعداد، والإنجاز )




واقعية


تعبئة ما هو متوافر من إمكاناتوموارد بشرية ومادية.




قرارية


تدبير مجموع العمليات عن طريق الضبط الدائم، والتقاسم، والتطوير.




إنتاجية


الإنتاج والتجديد والبناء انطلاقا من أفكار ومبادرات وخبرات الفاعلين الميدانيين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://projealef.yoo7.com
 
مدخل الى التشخيص و الدعم التربوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مشروع ألف :: قسم الدعم التربوي و التفسي و الاجتماعي :: دعم التعلمات-
انتقل الى: