قطب جهتي الشاوية ودريغة تادلة ازيلال
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عروض التدريب التحضري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منير
مدير مؤسس
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: عروض التدريب التحضري   الإثنين يونيو 16, 2008 10:13 pm



نشأت المخيمات الصيفية
مقدمة:

المخيم لبنة أساسية في تنمية العنصر البشري، ومكونا رئيسيا في تنشئة الأطفال والشباب.
ووظيفته غير قابلة للاختزال في الرعاية وحدها بل منبعا للمعرفة والبحث والمبادرة والعلاقات الإنسانية، ووسيلة تجعل الممارسة التربوية واقعية تتيح فرص متعددة لتحقيق المواطنة.
إن قطاع المخيمات الصيفية ومراكز الاصطياف بالمغرب لازال لم يحظ لحد الآن باهتمام الدارسين والباحثين بالنظر إلى المسيرة الطويلة التي قطعها ولا يزال يقطعها بعزيمة قوية لا تلين منذ عقد الأربعينات إلى اليوم، إنه قطاع له أهميته التربوية والاجتماعية البالغة، وكذا ارتباطه العميق بالمجتمع المغربي، حيث يلعب دورا طلائعيا هاما في رعاية الطفولة والشباب، كما يعكس هذا القطاع ببنياته وطموحاته ومكاسبه صورة واضحة المعالم للواجهة الأمامية للتحولات التي عرفها التنشيط السوسيوثقافي ببلادنا.
وتولي كتابة الدولة المكلفة بالشباب وخاصة مصلحة المخيمات ومراكز الاصطياف عناية كبرى للمخيمات الصيفية التابعة لها سواء تعلق الأمر بتوفير كافة الإمكانيات والمستلزمات المادية والبشرية لتخييم الأطفال في أحسن الظروف وفتح المجال لتكوين أكبر عدد ممكن من أطر الجمعيات والقطاعات المهنية المهتمة بتقنيات التنشيط رغم الصعوبات والعوائق التي تنصب بالخصوص في المجال المادي والبشري وكذا ضعف أو عدم مواكبة التشريعات المنظمة للقطاع.
الفترات التاريخية لظهور وتطور المخيمات الصيفية بالمغرب:
فترة الحماية:
لم يعرف المغرب فبلا تنظيم أي نشاط بمفهومه التربوي الحديث حتى سنة 1940 م التي تعتبر بداية ظهور جماعات الاصطياف ومصلحة مخيمات الشبيبة والرياضة على يد الحماية الفرنسية التي كانت باسطة نفوذها على المغرب حيث كانت تقام مخيمات في معسكرات للجيش بعد أن تم تحويلها إلى أمكنة لاستقبال الأطفال، وكان وراء ظهور هذه الجماعات والمخيمات ثلاثة أهداف هي :
دوافع سياسية: لأبعاد الأطفال والشبان الفرنسيين عن أخبار الحرب العالمية الثانية التي بدأت بشائرها تلوح في الأفق الدولي والحفاظ عليهم في أماكن نائية بعدما تعذر قضاء عطلهم في فرنسا التي كانت تعد طرفا رئيسيا في هذه الحرب المدمرة.
دوافع اجتماعية: خلق ظروف ملائمة للأطفال بالتخفيف عنهم بشتى الوسائل بسبب تواجد أوليائهم في جبهات الحرب.
دوافع دينية: لقد نشطت الكنيسة الكاثوليكية في اغتنام فرصة هذه الحرب ليقيم رهبانها مراكز للاصطياف هدفها الأساسي التكوين الديني في كل من سيدي فارس ومركز تافوغالت ومركز تيومللين.
بعد نهاية الحرب اهتمت إدارة الحماية بتنظيم ميدان التخييم لفائدتها فأحدثت بموجب هذا التنظيم مخيمات جديدة وظهرت تنظيمات كشفية فرنسية و بعض الجمعيات التطوعية منحت لها عملية الإشراف والتوجيه والتكوين.
وساهمت مجموعة من الفرنسيين الأحرار في وضع أسس التخييم من خلال مجموعة الإجراءات والتشريعات والقوانين مثل القانون الصادر في 8 أبريل 1941م، المتعلقة بتنظيم بعض المؤسسات المختصة والذي وقع تغييره وتتميمه في 17 أبريل 1942م، وكذا في 28 ماي 1943، ولم يكن يستفيد من هذه المخيمات بطبيعة الحال سوى أبناء الفرنسيين واليهود ونسبيا أبناء الأعيان المغاربة كما كانت الاستفادة محدودة في الزمان والمكان كإيفران وآزرو.
وفي هذا ظهرت مجموعة من المبادرات قامت بها بعض القطاعات المهنية كالبريد والفوسفاط والسكك الحديدية والطاقة الكهربائية الذين يتوفرون على إمكانيات مادية واسعة ومهمة، فأقاموا مراكز للاصطياف لأبناء الموظفين والعمال جزاء للأعمال التي قام بها آباؤهم وذلك على غرار ما هو موجود في فرنسا. وفي هذه الفترة كانت إدارة الشبيبة والرياضة لا تتوفر إلا على ستة مخيمات بمنطقة آزرو وأكادير وكانت تجهيزاتها تتسم بالبساطة على النحو التالي:
شاليات متواضعة البناء في تيومليلين.
خيام بسيطة.
أفرشة مملوءة بالتبن ومغلفة بالخيش.
مطابخ بدائية ووقتية.
انعدام المرافق الصحية بمفهومها الحديث
كانت عبارة عن حفرة محاطة بالخيش
نقل الأطفال بواسطة شاحنات عسكرية.
نقل المواد بوسائل تقليدية.
وعندما انتهت الحرب العالمية بدأت تنظيمات الشبيبة الفرنسية واليهودية في استعمال المخيمات التابعة للشبيبة والرياضة كآزرو وتازة والرباط والتي تم توسيعها لتزايد الاهتمام بهذا الميدان وتم رفع حمولتها وأصبح عدد المخيمات ثمانية بدل ستة. وفي هذه الفترة بدأ السماح و بصفة محدودة لبعض الأطفال والشباب المغاربة بالمشاركة في المخيمات عن طريق المؤسسات التعليمية الخيرية وبعض التنظيمات الكشفية والرياضية والمدارس الحرة حيث رأت مجموعة من الشباب المغاربة إمكانية قطع الطريق على السياسة الاستعمارية المحتكرة لهذا النشاط وذلك بالعمل الدؤوب على نشر الوعي التربوي الوطني داخل الأوساط المحلية فكان هؤلاء الشباب رغم قلة عددهم، النواة الأولى لوضع أسس التعريف بالمخيمات وتحديد الأهداف التربوية لهذا القطاع وتنظيم بعض التداريب التكوينية باللغة العربية التي عرفت إقبالا منقطع النظير من طرف الشبيبة المغربية وفي سنة 1949 م – 1950م بدأت أعداد الأطفال المغاربة ترتفع لتصل إلى نسبة تدعو إلى الارتياح رغم اقتصارها على بعض المدن المغربية وهكذا قطعت هذه الخطوة الأولية الطريق على الاحتكار الأجنبي وكانت من نتائجها الإيجابية التالية :
* التواجد الفعلي والمنظم والحماسي المكثف للأطر المغربية الشابة. * إذكاء روح العمل التطوعي والمنظم لدى السباب. * تشجيع العائلات بالسماح لأطفالهم بالذهاب إلى المخيمات وتوعيتهم بالدور الذي تقوم به في التوجيه والترفيه والترويح. * الإعلان الواضح عن السير في الخط الوطني الملتزم بقضايا ومقومات البلاد مع إتاحة الفرصة للشباب بالاحتكاك والارتباط فيما بينه من أجل الوعي بالقضايا المصيرية للبلاد.
فترة الإستقلال:
عرف قطاع التخييم منذ فجر الاستقلال محطات تاريخية مهمة:
* تنظيم خمس مناظرات وطنية للتخييم.
* تفعيلا لدور الإشراك الذي نهجه القطاع فان أمر تدبير هذه المخيمات تم دائما بتمثيلية الجمعيات والمنظمات الوطنية العاملة في هذا المجال، أهم هذه التمثيليات إحداث لجنة وطنية للتخييم سنة 1983 بقرار وزيري كهيئة استشارية.
* أما على مستوى الأعداد فانه لم يتم تلبية سوى 49000 مستفيد.
* ظل عدد المستفيدين محدود وظل معه مطلب الجمعيات والمنظمات الوطنية للرفع منه إلى أن جاء برنامج عطلة للجميع 2003، هدف من البرنامج: توسيع دائرة المستفيدين / ضمان الجودة التربوية / العناية بفضاءات التخييم.
ظهور المخيمات دوليا:
ظهرت المخيمات عبر العالم نتيجة دوافع متعددة: سياسية/اجتماعية/اقتصادية/دينية. 1850 : ظهور أول مخيم بايطاليا، بريطانيا، ألمانيا. 1870 : ظهور أول مخيم بسويسرا.
* في فرنسا:
1876 : بداية مخيمات الأوساط الدينية.
1889 : بداية المخيمات الحضرية.
1935 : تعميم الرخص وتشجيع الجمعيات.
1947 : إحداث دبلوم مدرب ومدير المخيمات.
1960 : إصدار مرسوم خاص بتشريع وتنظيم المخيمات.
أنواع المخيمات:
*المخيمات الشاطئية: ومنها القارة وهي التي يقضي فيها الطفل أيامه ولياليه بدون انقطاع طيلة الفترةالتخييم، ومنها الحضرية و هي التي يقضي فيها الطفل نهاره من الصباح إلى المساء ويعود إلى بيته طيلة الفترة التخييمية.
*المخيمات الجبلية: وهي مخيمات من الصنف القار.
هيكلة المخيم
أصناف المخيمات
* مخيمات قارة.
*مخيمات حضرية.
*مخيمات القرب.
*مخيمات القرب الحضرية بدون مبيت.
*مخيمات موضوعاتية.
*مخيمات جهوية.



..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://projealef.yoo7.com
محمد منير
مدير مؤسس
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: عروض التدريب التحضري   الإثنين يونيو 16, 2008 10:21 pm


التربية بالمخيم الصيفي

مفهوم التربية:

عر ف المهتمون بالدراسات التربوية " أنها رعاية الأطفال والمراهقين والراشدين (إلى حد ما) والعناية بأحوالهم وتوجيههم بكيفية معقلنة نحو الاكتمال والعمل على إدماجهم في محيطهم كما أنها إعداد المرء ليحيا حياة كريمة، قويا في جسمه، في تفكيره متعاونا مع غيره محبا لوطنه مستقيما في خلقه مخلصا لمبادئه. وقد تحكمت في إشكالية تحديد مفهوم التربية العديد من العوامل والضوابط نذكر من بينها: العامل التاريخي / الاجتماعي / السياسي. توجهات المدارس التربوية (الجوانب العقائدية أو الإديولوجية)

التربية والمجتمع:

نظرا لكون الإنسان اجتماعي الطبع، وجب أن تتوفر له الظروف الملائم حتى يتمكن من الاندماج والانصهار داخل مجتمعه وتكوين شخصيته وتنمية قدراته الفكرية والجسمية والروحية. وتبتدئ هذه العمليات من المرحلة الجنينية حيث يجب العناية بأحوال الأم الصحية والنفسية تجنبا لأي انعكاس أو تأثير سلبي على الجنين كما أنه في حاجة إلى المزيد من العناية المركزة (نظافة – أكل – راحة – عطف...) ولذلك يجب التنسيق بين المؤسسات التربوية (البيت – المدرسة –الروض – النادي...) لإعداد الطفل على مواجهة الحياة والتأقلم مع وسطه وجعله مواطنا صالحا.

التربية بالمخيم:

تتلخص التربية بالمخيم الصيفي فيما يلي: أ – الرعاية الصحية والجسدية: وتتمثل في إخضاع الطفل لحصص التربية البدنية وتعويده على استعمال المرافق الصحية والأكل وآدابه ونظافة ملابسه ومرقده. ب- الرعاية الاجتماعية: توفير الجو العائلي المناسب وإذكاء الروح الجماعية من خلال مختلف الأنشطة المزاولة داخل المخيم. د- الرعاية العقلية: وتتمثل في خلق مجالات تنمي ذهنه وتقوي تفكيره وتصقل مواهبه (ويقصد بالمجالات الأنشطة التثقيفية).




..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://projealef.yoo7.com
محمد منير
مدير مؤسس
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: عروض التدريب التحضري   الإثنين يونيو 16, 2008 10:27 pm



الطفل وحاجياته بالمخيم

مفهوم الطفل:

كائن حي ينمو ويتطور عبر الزمن، له قدرات فطرية، يحتاج إلى الرعاية، يستوعب كل ما يقدم إليه، شديد التأثر، له شخصيته التي يتميز بها ( تنفعل – تدرك – تحس) وله عدة حالات خاصة به.

مراحل نمو الطفل:

ما قبل الولادة:

وهي مرحلة وقائية تكون انطلاقتها منذ الإخصاب حيث التقاء الجنسين الذكر والأنثى و تنتهي عند الولادة، وهذا ما يبين تأثير الأم في جنينها، وتعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل حيث يجب العناية بالأم ( التغذية الصحية، الراحة ن وتجنب المؤثرات الضارة ) إلى أن تضع وليدها في أحسن الظروف.

مرحلة الرضاعة:

تبتدئ من الولادة إلى سن الثانية، وتتميز هذه المرحلة بالصراع من أجل البقاء ويعتمد الطفل فيها إلى جانب حليب أمه على تنظيم نشاطه اليومي مما يساعده على النمو السريع وذلك بتحسين ظروف نومه وملبسه والوقاية الشاملة، ومن هنا يبدأ التكيف مع العالم الصغير الذي يحيط به عبر حواسه وبعدها تأتي مرحلة الانفعالات والتي تعتبر لذة للطفل ( الضحك - الغضب – الخوف...)

مرحلة الطفولة:

وتمتد هذه المرحلة من السنة الثانية إلى غاية سبع سنوات وتتميز هذه المرحلة عند الطفل بمروره بمراحل عسيرة أولها الفطام وبداية المشين وتكون المرأة أول إنسان يخوض الصراع.

المرحلة المتوسطة:

تبتدئ من السنة السابعة إلى غاية الحادية عشر، وتتميز بدخول الطفل المدرسة وبلوغه سنا يطرح فيه عدة أسئلة والبحث عن الإجابة كما أنه يشرع في إبراز شخصيته داخل الأسرة والمدرسة وذلك لإثبات ذاته من خلال تطبيقه لما يتلقاه من العالم الخارجي على عالمه الداخلي.

الطفولة المتأخرة:

تبتدئ من الحادية عشرة إلى سن الرشد لها عدة مميزات تظهر من خلال ما قد يتصف به الإنسان، ويتجلى ذلك في العزلة أو الخجل أو الزعامة أو المشاغبة كما أن هناك الطموح أو العجز.
ونلاحظ من خلال هذه الفترة أن الطول و الوزن يزدادان عند الطفل ومطالب الفئة التي تستفيد من نشاط المخيمات ( من 7 إلى 14 سنة) يمكن تلخيصها في ما يلي:
اكتساب المهارات اللازمة من خلال ممارسة النشاط الحركي المنظم ( الألعاب الحركية)
تنمية القدرات العقلية.
التدرب على نسج شبكة العلاقات الاجتماعية ( الصداقات).
التعود على القيام بالأدوار الاجتماعية.
التعود على النظام في الحياة اليومية والحياة الاجتماعية.
تنمية القيم والمعايير.
تحقيق الاستقلال الشخصي والاعتماد على النفس.
التعود على الاهتمام بالجماليات.
أنواع النمو عند الطفل:
النمو العقلي / الفكري.
النمو النفسي / العاطفي.
النمو الجسدي الحركي.
النمو الاجتماعي.
العوامل المؤثرة في النمو لدى الطفل:
العامل الاجتماعي.
العامل النفسي.
العامل البيئي.
العامل الصحي.
مجالات النمو من خلال الأنشطة المزاولة داخل المخيم:
المجال العقلي / الفكري: الأشغال اليدوية / الألعاب / الأنشطة الثقافية / الأناشيد.
المجال النفسي / العاطفي: الألعاب / السهرات / الأناشيد.
مجال النمو الجسدي: الألعاب / المسابقات الرياضية / أنشطة الشاطئ / الرحلات والجولات.
كيف يمكن تحقيق حاجيات النمو من خلال العمل التربوي بالمخيم ؟ يمكن للمخيم، كمحطة من محطات العملية التربوية، أن يساهم في توفير حاجيات النمو لدى الطفل، وذلك من خلال: مساعدته على تفتح قدراته وإمكاناته العقلية عبر: تنشيط الحواس وتنميتها / تعويده على دقة الملاحظة والتركيز والتمييز عبر اللعب بكل أنواعه.
توظيف الأنشطة الاكتشافية والثقافية وأنشطة التعبير في مساعدة الطفل على اكتساب مهارة البحث والإطلاع وإبداء المواقف والرأي ومواجهة الحالات الطارئة وغيرها والقدرة على حل المشاكل. تنمية حب الاستطلاع.
توفير الشروط الضرورية لتحقيق نمو نفسي متوازن:
وذلك بواسطة:
توفير جو الاطمئنان والاستقرار النفسي.
شمله بالحب والعطف والتفهم.
تقديره واحترامه وإبعاد كل عوامل التعنيف وذلك بالإقلاع عن كل وسائل العقاب البدني.
توفير كل الفرص للتعبير عن الذات.
تنمية العواطف الجماعية اعتمادا على:
إشاعة روح التعاون والإخاء والمودة بين الأطفال.
اعتماد مبدأ المساواة في التعامل.
إذكاء روح العمل الجماعي والإحساس بالانتماء للجماعة.
تنمية العواطف الجمالية والفنية وذلك من خلال:
جعل المخيم مجالا حيويا للمظاهر الفنية: تزيين المرافق والجوانب والاعتناء بالحدائق..
اكتشاف المواهب الواعدة وصقلها.
تنمية الذوق الجمالي من خلال حصص الأشغال اليدوية / الأناشيد / إذاعة أغاني تستجيب لاهتمامات الطفل وتناسب سنه.
تحقيق شروط النمو الجسدي السليم وذلك بـ:
توفير تغذية صحية متوازنة.
تعويده على الالتزام بقواعد الوقاية الصحية.
تعليمه التمييز بين ما يفيده وما يضره من مأكولات.
توفير مجالات اللعب الحركي/ ألعاب الهواء الطلق.
تخصيص فترات الراحة تتخلل البرنامج اليومي.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://projealef.yoo7.com
محمد منير
مدير مؤسس
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: عروض التدريب التحضري   الثلاثاء يونيو 17, 2008 4:07 am

الحياة اليومية بالمخيم الصيفي

يقصد بالحياة اليومية بالمخيم الصيفي مجموع الأعمال التي يقوم بها الأطفال طيلة اليوم، وتنتظم هذه الأعمال في برامج وفترات محددة، يتوخى منها مختلف العمليات التربوية التي يشهدها الطفل وتستهدفه، على اعتبار أنه محورها.
وتتميز الحياة اليومية في المخيم الصيفي بتنوع الأنشطة من حيث الشكل والمحتوى والتنوع على فترات تراعى فيها عوامل متعددة منها عامل الزمان والمكان والطقس والسن والقابلية والقدرات الجسمانية والعقلية وغيرها.

الأوقات القارة:

وهي الأوقات التي لا يطرأ عليها تغيير طيلة المرحلة التخييمية، وتضبط الحياة اليومية للطفل داخل المخيم من الاستيقاظ إلى آخر فقرة في البرنامج اليومي. وبها يتعود الطفل على الحياة المنظمة بشكل أوسع وأفضل ( أنظر نموذج الأوقات القارة)

أوقات النشاطات التربوية:

يحدد للنشاطات التربوية أوقات بالبرنامج اليومي تتراوح بين فترة الصباح والزوال والمساء، وهي قابلة للتغيير حسب نوعية النشاط والمكان والزمان.

أوقات الأكل:

تعد أوقات الأكل أسعد لحظات الحياة اليومية بالمخيم حيث الأجواء العائلية، والجلوس الجماعي إلى مائدة الأكل في وقت محدد مما يولد الشعور بالانشراح ويفتح الشهية، ولتحقيق هذا ينبغي أن تكون قاعة الأكل متسعة، تتوفر على التهوية الكافية ومنافذ الضوء، وأن تكون الموائد مرتبة ترتيبا لا يخلو من مسحة جمالية، مع السهر على توفير أواني الأكل ومراعاة نظافتها، ومن المفروض بل من اللازم أن يشارك المرشد أطفاله طعامهم على نفس المائدة حتى تتوطد أواصر المحبة بينه وبينهم ويتم له التعرف على العديد من الحالات النفسية والسلوكية التي لا يمكن الوقوف عليها إلا عند الأكل حاثا أطفاله على احترام آداب الأكل، البسملة، عدم شرب الماء خلال الأكل، عدم مغادرة المائدة قبل الانتهاء، تجنب التحدث بصوت مرتفع، عدم إثارة المواضيع البشعة المضغ الجيد...

أوقات الراحة:

أوقات الراحة من الأوقات القارة التي يخصص لها حيز زمني كل يوم حتى يتحقق التوازن بين مختلف الأعمال والأنشطة التي يقوم بها الأطفال في حياتهم اليومية بالمخيم مراعاة لقدراتهم المحدودة على التحمل، وتعتبر هذه الأوقات في غالبها (الاستراحات / القيلولة) وقفات يراد بها أن تساعدهم على استرجاع حيويتهم ونشاطهم وإعدادهم لنشاط موال، وتنقسم إلى:

أوقات الاستراحة:

قبل الأكل / بعد كل نشاط متعب ومرهق، وكلما دعت الضرورة إلى ذلك.

القيلولة:

فترة راحة إجبارية بعد الأكل تتحدد مدتها حسب الطقس والمواقع، يمكن أن تستغله في النوم أو المطالعة أو الأنشطة الهادئة.

الراحة الشاملة:

أو النوم وهو أحسن وسيلة لاسترجاع القوة الجسمية والعقلية وتختلف عدد الساعات التي يستغرقها حسب الفوارق العمرية، وعلى المرشد أن يهيئ أطفاله للنوم وذلك بعدم إطالة السهرات، وأن تكون موادها هادئة غير متضمنة لما يمكن أن يسبب إزعاجهم أو تخويفهم، كما يجب أن يتعودوا قبل النوم على: لبس المنامة أو الملابس الخاصة بالنوم/ تبادل تحية النوم أو تلاوة بعض الأدعية والأذكار.

النظافة:

جزئية:
بعد الاستيقاظ – بعد الانتهاء من أي عمل – قبل الأكل – قبل الصلاة – قبل الذهاب إلى النوم.

كلية:
تحدد للاستحمام حصتان في الأسبوع بالبرنامج العام، وينبغي أن يكون الطفل محط مراقبة المرشدين خلال كل هذه العمليات مع وجوب التوجيه السليم.




..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://projealef.yoo7.com
محمد منير
مدير مؤسس
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: عروض التدريب التحضري   الثلاثاء يونيو 17, 2008 5:55 am


التنشيط التربوي بالمخيم

مفهوم التنشيط:

هو مجموع العمليات التي يراد بها تحريك وإشراك جماعة أو فرد بقصد ممارسة نشاط معين ( عقلي – اجتماعي – جسماني...) وفق أهداف ووسائل محددة بشكل مسبق. وتتعدد مجالات التنشيط بتعدد مظاهر النشاط الإنساني فيشمل مجال الاقتصاد والسياسة والفن والفكر وغيرها...

ويمكن تلخيصه في الخطاطة التالية:


المنشِط: هو العنصر الأساسي الذي يتحمل مسؤولية ضمان السير العادي لعملية التنشيط، ويعد محركا أساسيا لها ويجب أن تتوفر فيه المواصفات التالية:

خفة الروح وقوة الشخصية وتوازنها.

التمكن من مادة التنشيط – القدرة على التحكم في مسار التنشيط.

الحضور الفعلي – القدرة على التواصل.

أن يكون ديمقراطيا ومحاورا.

أن يكون دائما ضد الفوضى والعبث.

المنشَط: ويشكل محور عملية التنشيط وتراعىخصوصياته:

الجنس / السن

مستواه المعرفي /الاجتماعي/الجسدي...

النشاط: (الموضوع): يختلف باختلاف القطاعات والفئات المستفيدة و يتنوع بين الثقافي والاجتماعي والجسماني والعاطفي

الوسائل والطرق:

الوسائل: لابد لكل عملية تنشيطية من الوسائل مساعدة على بلوغ الهدف، وتتلخص في الوسائل المادية والبشرية والتي يمكن الاعتماد عليها لمزاولة نشاط ما، وعلى المنشط أن يختار من الوسائل ما يمكنه من خلق تواصل سريع وفعال مع المستهدف بعملية التنشيط.

الطرق: تختلف الطرق البيداغوجية المستعملة في عملية التنشيط باختلاف مواضيع النشاط وخصوصيات المستهدف بها ولكن أهمها على الإطلاق وأكثرها فاعلية هي تلك التي تحاول أن تعتمد مبدأ الإشراك والتدرج من البسيط إلى المركب ومن السهل إلى الصعب.

أنواع النشاطات المزاولة بالمخيم:

النشاطات المستمرة ( العادية):

تزاول باستمرار داخل المخيم ومنها: الأناشيد – الألعاب الداخلية وأعاب الهواء الطلق – الأشغال اليدوية – الأمسيات – السهرات – المصالح...

النشاطات الاستثنائية:

وقد سمية كذلك لأنها لا تزاول أو تنظم إلا مرة واحدة أو مرتين خلال المرحلة التخييمية، ونظرا لأهمية محتواها فإنها تتطلب إعدادا مسبقا، ومنها: الألعاب الكبرى – الخرجات – الكرميس – المهرجانات – المباريات – المسابقات...


..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://projealef.yoo7.com
محمد منير
مدير مؤسس
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: عروض التدريب التحضري   الثلاثاء يونيو 17, 2008 6:59 am



مسؤولية المدرب إزاء سلامة الطفل



أصدرت الشبيبة والرياضة قوانين تسمح بتأسيس الجمعيات لاستقبال المواطنين وتأطيرهم أثناء الأوقات الحرة، وإذا كنا قد تحدثنا في مواضيع سابقة عن الأدوار التربوية التي يقوم بها المدربون داخل هذه المخيمات فإن مسؤولية المربي داخلها هي الالتزام ببذل عناية مركزة، وهذا ما سيدفعنا بالضبط للحديث عن المسؤولية القانونية للمربي ( المدرب) داخل مؤسسات الشبيبة والرياضة ومن خلالها المخيمات الصيفية والتربوية.

المسؤولية القانونية للمربي في المجال المدني:

إن الأضرار التي تسبب فيها الأطفال أو الشباب أو تحصل للأطفال أو الشبان أثناء وجودهم تحت مراقبة أحد أعضاء التعليم العمومي أو موظفي الشبيبة والرياضة تدخل في باب القواعد المنصوص عليها في الفصل 85 مكرر من قانون العقود والالتزامات المغربي.

الخطأ الشخصي:

إنه بخلاف المقتضيات المتعلقة بمسؤولية الآباء وأرباب العمل لا يعد خطأ الموظفين الوارد ذكرهم في الفصل 85 مكرر من قانون الالتزامات والعقود خطأ مفترض لكن يجب على المتضرر أو على خلاف ما تضمنه الفصل 85 من مقتضيات تتعلق بالخطأ الشخصي لأعوان آخرين للسلطة العمومية، أن يقيم دعواه مباشرة ضد الدولة ولا يقيمها ضد المواطن المقترف للخطأ ويصدر الحكم على الدولة بأداء التعويض، وتملك هي الحق في الرجوع على العون الإداري المسؤول لاسترداد ما أدته في مقابل إصلاح الضرر.

أساس المسؤولية:

تنشأ المسؤولية عن الخطأ في الرقابة ولا يمكن أن تعتبر قائمة إلا إذا ثبت هذا الصنف من الخطأ.

مجال التطبيق:

يشمل الفصل 85 مكرر من قانون الالتزامات والعقود المغربي الأضرار التي يتسبب فيها الأطفال والشباب وأيضا التي تحصل لهم، وبمقتضى ذلك تطبق القواعد التي تضمنها على كل متضرر نشأ ضرره عن خطأ في الرقابة بقطع النظر عن كونه طفلا يوجد تحت المراقبــــة أوغيرها، وتطبق أيضا على الحالة التي يكون فيها الضرر قد حدث لتلميذ من خطأ غير عمدي صادر عن معلم ينتمي لأسرة التعليم العمومي.

الموظفون المعنيون:

يجب ألا تحمل كلمة معلم معناها الضيق، ذلك أن الفصل 85 مكرر من قانون الالتزامات و العقود فهو يعني في الحقيقة كل عضو في أسرة التعليم العمومي يقع على عاتقه أمر الرقابة على الأطفال والشباب، والمقصود في الحقيقة هم معلمو التعليم الابتدائي وأساتذة التعليم الثانوي وليس أساتذة التعليم العالي، لأنهم لا يرتبطون بالتزام من هذا القبيل إلا في حالات استثنائية ( الحالة التي يكون فيها الطلبة بصدد أشغال تطبيقية فيعمل بمقتضاه) ومن جهة أخرى فإن عبارة موظفو مصلحة الشبيبة والرياضة تعني جميع الموظفين الذين يعهد إليهم بصفة مؤقتة بأمر الرقابة على الأطفال والشباب مثلا أثناء تدريبات تربوية أو رياضية أو في المخيمات التي تنظم بمناسبة إحدى العطل المدرسية.

دعوى المسؤولية:

الإثبات:

يجب على المتضرر أن يأتي بالدليل على نشوء خطأ في الرقابة وان يقيم الحجة على حدوث ضرر وأن يبرهن على وجود علاقة سببية بين الخطأ والضرر، وتراعى في هذا الشأن القواعد التي سبق التحدث عنها في باب المسؤولية القائمة على خطأ واجب الإثبات.

الاختصاص:

تراعى في شأن الاختصاص مقتضيات قواعد القانون العام حيث يحدد بحسب نسبة المبالغ كتعويض محاكم المقاطعات أو الجماعات أو المحكمة الابتدائية.

إقامة دعوى المسؤولية:

يجب أن تقام دعوى المسؤولية ضد الدولة ولا يقبل أن يستفسر الموظف المسؤول بصفته شاهدا خلال إجراءات المسطرة التداعي.

التقادم:

أجل التقادم هنا هو الأجل المنصوص عليه في الفصل 106 من قانون العقود والالتزامات، ويحدد في هذا النوع من المسؤولية بثلاث سنوات تبدأ من يوم ارتكاب الفعل الضار.

الخطأ المصلحي:

إذا كان لسبب أو لآخر قد حدث خارج نطاق الرقابة المفروضة على أحد الأعوان الإداريين المذكورين في الفصل 85 مكرر من قانون العقود والالتزامات المغربي، أو حصل بالعقل ولم يكن نتيجة خطأ صادر في الرقابة عن أحد هؤلاء الأعوان فإنه يمكن أن تقع أعباء المسؤولية التي لا تقوم أساسا على الشخص كما هو الحال مثلا بالنسبة لحادثة تصيب بأضرار بعض التلاميذ وهم يلعبون.


..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://projealef.yoo7.com
محمد منير
مدير مؤسس
avatar

المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: عروض التدريب التحضري   الثلاثاء يونيو 17, 2008 7:06 am


الإستقبال والوداع


تقديم:

يختلف الانتقال من وسط إلى آخر أثره على النفس حيث يشعر الإنسان بنوع من الاضطراب والانفعال والترقب، وإذا التحق الأطفال بالمخيم فمن الطبيعي أن نلمس – كمربين – هذه الظواهر النفسية والسلوكية، ذلك لما يعتريهم من شعور بالوحدة والغربة خصوصا أنهم ابتعدوا عن أهلهم، فيتولد لديهم قلق – هو ظرفي – لا يكاد يختفي بفعل استئناسهم بالجو الجديد الذي يستجيب لاهتماماتهم واندماجهم في الحياة اليومية والجماعية، فأمام هذه الوجوه المضطربة والنفوس المنفعلة ماهو دور المرشد ؟

الاستقبال:


الإعداد المعنوي:

إذا تسلم المرشد مجموعة من الأطفال قبل السفر، فعليه أن يساعدهم على حمل أمتعتهم وحقائبهم وترتيبها داخل وسيلة السفر، وأن يعمل على أن يظلوا مجتمعين حوله، يتعرف على أسمائهم ويجالسهم طيلة فترة السفر لإشاعة جو المرح والانشراح، ويبعدهم عن التفكير في أهلهم وذويهم. وإذا كان المرشد في انتظار الأطفال بالمخيم فعليه أيضا أن يساعد الصغار منهم على حمل أمتعتهم وإرشادهم إلى أقرب موقع مخصص لاستقبالهم للاستراحة من التعب وعدم تركهم لوحدهم، وأن يسألهم عن الظروف التي مر بها السفر لأن ذلك يساعد على دفع الدهشة عنهم ويشعرهم بالأمن والطمأنينة، دون اللجوء بأي حال إلى التعنيف أو الاستفزاز.

الإعداد المادي لاستقبال الجماعة:

إن الإعداد المادي المحكم لاستقبال جماعة الأطفال من شـأنه أن يساهم في بث الأجواء المساعدة على تحقيق استقرار نفسي يسهل ضمان انطلاقة سليمة للمخيم، لذلك ينبغي أن يعمل الإطار على إعداد وتنظيم وسائل الإيواء وتوفيرها وتهيئ الأواني الفردية والجماعية، وتنظيف المرافق الصحية، وتجميل الأمكنة وتزيين المخيم.

التوديع:

إذا كانت عملية الاستقبال قد تطلبت جهدا ملحوظا، حاولنا أن نقنع الأطفال ونتودد إليهم لنثنيهم عن التفكير في الأهل والتعبير عن الرغبة في الرجوع إلى بيوتهم، فإن عملية إعدادهم للرحيل والمغادرة يعتبرها أغلب المربين أصعب المراحل وأعقدها، لأن المرشد يكون هو الآخر طرفا في عملية التوديع بعد أن كان شاهدا فقط على عملية الاستقبال، ومن تم وجب أن نكون في مستوى هذا الموقف وأن نعمل جاهدين للتغلب على عواطفنا وإخفاء انفعالاتنا.

الإعداد النفسي للأطفال:

الحديث عن الأجواء العائلية وما يطبعها من علاقات متميزة بين الأطفال وآبائهم من جهة وإخوتهم من جهة أخرى ( حب الوالدين والأهل والإخوة...).
إرجاء الأنشطة المتميزة ( الكرميس- المهرجان...) إلى آخر المرحلة.
عدم الإفراط في ترديد أناشيد الفراق والرحيل وغيرها.
جعل موضوع حكمة اليوم أو كلمة الصباح يتمحور حول الرحيل مع العمل على تهيئ الأطفال نفسيا لتحمل آثاره: مثل ( لكل بداية نهاية / الأمور بخواتيمها...).
اجتناب كل أشكال التهييج خلال الليلة الأخيرة.

الإعداد المادي:

الاستحمام وجمع الأمتعة وتهيئ الحقائب تحت مراقبة المرشدين.
جرد الضائعات وإشعار إدارة المخيم بذلك.
اتخاذ الاحتياطات اللازمة لسلامة الأطفال خلال السفر.



..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://projealef.yoo7.com
 
عروض التدريب التحضري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مشروع ألف :: قسم تعلم معي :: التأطير و التكوين-
انتقل الى: